• غنى

بازل مقارنة الأحجام

العمر التقريبي : سنة ونصف إلى ٦ سنوات




ادعم طفلك للتعرف على الأشكال والأحجام مع مجموعة البازل الرائعة المستوحاة من منهج المونتيسوري ، المكونة من 15 شكلاً ملوناً بالألوان الأساسية بمختلف الأحجام . مع توفير فرص لمقارنة الأحجام والفرز من الأصغر إلى الأكبر أو الأكبر إلى الأصغر والذي بدوره يحسن الإدراك البصري للحجم و يثير التفكير المعرفي ، و لتجربة أكثر راحة ، صممنا لجميع الأشكال مقابض خشبية كبيرة تسهل على الطفل الإمساك بالأشكال و وضعها في مكانها .


و من خلال التجارب المبكرة مع مثل هذه الألغاز ، يمكن للأطفال تطوير العديد من المهارات المفيدة : التعامل مع المواد ، وتحسين الحركة ، وإكمال دورة النشاط ، وتنفيذ الخطوات المنطقية بالترتيب و يكون هناك سيطرة على الخطأ في الألغاز بحيث يمكن للطفل أن يحكم بنفسه دون مساعدة شخص آخر إذا كان العمل قد تم بشكل صحيح أم لا ، هذا بحد ذاته نشاط عقلي عالي المستوى .


تذكروا ، قد يحتاج كل طفل لاتقان استخدام هذه الأداة لفترات متفاوتة ، حسب قدراته العقلية و الجسدية و تهيئته المسبقة . كما قد يحتاج لوقت للتأقلم مع الألعاب الهادفة ككل ، و الاستفادة منها .. وهنا تأتي مسؤولية المربيين في عرض اللعبة على الطفل و تعريفه على مصطلحاتها و كيفية اللعب بها .


محتويات اللعبة:

1* صينية خشبية

5* دوائر زرقاء

5* مربعات حمراء

5* مثلثات صفراء


الهدف المباشر :

- مقارنة الأحجام المختلفة .


الهدف الغير مباشر :

- زيادة التركيز و تنشيط الذاكرة : البازل أداة رائعة لمساعدة طفلك على زيادة مدى انتباهه وتركيزه. كما أنّها من معزّزات الذاكرة، لأنّ الطفل عندما يكرر البازل مرّة بعد مرّة سيبدأ في تذكر المكان الذي تنتمي إليه القطع من المرّة السابقة.


- تطور المهارات الحركية الدقيقة و التنسيق بين حركة اليد و العين : تساعد البازل في تطوير التنسيق بين اليد والعين والحفاظ على هذه المهارة مثل أي نشاط آخر يتضمن قطعًا صغيرة. تتطلب البازل اتصالًا وثيقًا بين الدماغ واليدين.


- تنمي مهارة حل المشكلات : عندما يفكر الطفل في شكل وحجم قطعة ما ثمّ يبحث لها عن المكان الذي يناسبها، ويحاول وضعها فيه... هذه الخطوات تطوّر لديه مهارة حل المشكلات.


- تحسين الوعي المكاني : سيتعلم طفلك أثناء حل البازل تحديد المكان الذي يناسب كل قطعة. ولهذا، سيتعيّن عليه تحليل أشكال القطع وألوانها، سيحتاج أيضًا إلى قلب القطع بمختلف الجهات للوصول إلى مكانها الصحيح. وقد تمَّ إجراء أبحاث أكَّدت أنّ البازل تساعد الأطفال في بناء مهارات الإدراك المكاني.


- الاسترخاء : أظهرت الأبحاث أن البازل طريقة رائعة للتخلص من التوتر ولمساعدة الطفل على الهدوء. تعد البازل خيارًا جيّدًا لتحويل الجلسة من الّلعب النشط إلى اللّعب الهادئ.


- تعزيز الثقة بالنفس .


- زيادة المخزون اللغوي : أثناء استخدام هذه البازل، استثمر الوقت واذكر لطفلك الأشكال والألوان والأحجام المختلفة. ومع التكرار ستلاحظ أنّ طفلك يتعلمها ويذكرها أيضًا، وبالتالي تتوسّع معرفته بمختلف الكلمات.


- بناء روح الفريق : عندما يساعد شخصٌ ما الطفلَ في تجميع البازل -سواءٌ كان أحد الوالدين أو شقيق- فسيمنحه ذلك الإحساس بروح الفريق. تذكّر أنّ التّواصل الفعّال مع طفلك أثناء تجميع البازل هو المفتاح للوصول إلى هذا الشعور.




كيف نعرض اللعبة بحيث تحقق هدفي التعلم و اللعب معاً ؟


يمكن أن يؤدي إعداد غرفة اللعب الخاصة بطفلك بشكل هادف إلى إحداث فرق كبير في كيفية تفاعل طفلك مع الألعاب واستكشافها ، اتبع النصائح للمساعدة في ضمان عرض لعبة البازل بحيث تحقق النجاح في التعلم :


١- اعرض لعبة البازل على رف بمستوى الطفل ، مما يسهل عليه رؤية ما هو متاح واختيار ما يثير اهتمامه.


٢- تأكد من أن طريقة عرضها ممتعة وجذابة من الناحية الجمالية - يمكن استخدام واحدة من صواني اللعب أو سلة لجعلها أكثر جاذبية لطفلك ، كما أن ذلك سيسهم في إظهار ما ينتمي معًا لطفلك ، مما سيساعده على تعلم الاحتفاظ بجميع عناصر اللعبة معًا و أخذها و إعادتها بكل سهولة .

٣- جهِّز طفلك للنجاح - جهِّز البيئة بحيث يتمكن من مساعدة نفسه وأن يكون واسع الحيلة ، وتأكد من أن كل ما يحتاجه طفلك للنشاط في متناول اليد حتى يتفاعل معه بشكل مستقل ، و قد يحتاج الطفل الأصغر سنًا إلى مساعدتك أكثر ولكن بمرور الوقت سوف يمارس إحساسه الخاص بالقدرة والاستقلالية في لعبه .


٤- قم بتغيير كيفية عرض نشاط ما للعب ، قم مرة بعرض البازل كاملاً على الرف ، أو قم بالتغيير ووضع قطع البازل في صينية أو سلة على اليمين بجوارها لوح البازل الفارغ على اليسار ، إن توفير مثل هذه الفرص لطفلك لتتبع شكل الحركة من اليمين إلى اليسار هو إعداد غير مباشر للقراءة في بيئة اللعب .




٤ مشاهدات٠ تعليق

أحدث منشورات

عرض الكل